العودة للرئيسية عن المدرسة
  الرئيسية كلمة المدير أخبار المدرسة المقالات ألبوم الصور اتصل بنا  
 
فلسفة قد تغير حياتنا  

الحقيقة لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن

فإن لم يكن الآن .... فمتى إذن ؟


الحقيقة: لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن.


فان لم يكن الآن.... فمتى إذن؟



حياتكم مليئة دوما بالتحديات


ولذلك فمن الأفضل أن تقرروا عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات



نظن دائما أن الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ


ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها:


ولكني أخيراً بدأت أفهم أن هذه الأمور التي أمر بها هي الحياة


لتكون سعيداً عليك أن تقتنع بالتالي:

عادة هي رحلة وليست محطة تصلها


الآن فكر واجب على هذه الأسئلة: 

ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟ 

ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟ 

ما أسماء حملة أوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟



لا تستطيع الإجابة.. إنها أسئلة صعبة أليس كذلك؟


لا تخف.. لا احد يتذكرهم جميعا



التهليل يموت ويختفي ويضمحل


الجوائز يعلوها الغبار


الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة



الآن اجب عن هذه الأسئلة: 




أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية. 



أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك. 



فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز. 



أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم.



هذه الأسئلة أسهل من تلك.. أليس كذلك!!؟؟



الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا أحد يصفهم بأنهم الأفضل في العالم، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من أغنياء العالم.



هؤلاء هم الذين يهتمون بك.. ويعتنون بك.. ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة.




فكروا بما قلته لكم للحظة فالحياة قصيرة جدا..



إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمون؟




دعوني أساعدكم
تمعنوا كثيرا بمعنى القصة التالية



في إحدى المسابقات في اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا


وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر جري.. وانطلق مسدس بداية السباق


لم يستطع الكل الجري ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.



وأثناء الجري انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لسقوط متتالي قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار

فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.

فأبطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.


وتوقفوا عن الجري وعادوا إليه... عادوا كلهم إليه.



فجلست بجانبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته


أتشعر الآن بتحسن؟


ونهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.



فتأثرت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم،


ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....



الأشخاص الذين شاهدوا هذه الحادثة مازالوا يتذكرونها ويقصونها.



لماذا....؟



لأننا جميعنا نعلم في دواخل انفسنا بأن الحياة هي أكبر وأكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا



الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.






2009-12-30 18:14:46
جوهيل اسم صاحب التعليق
البريد الإلكتروني
بعيش سعيد من اليووووم نص التعليق

العبدلي اسم صاحب التعليق
البريد الإلكتروني
هذا المقال والله قلب حياتي من السيء إلى الحسن 180درجة نص التعليق

الساهر اسم صاحب التعليق
e2012b2010@hotmel.com البريد الإلكتروني
أرجوا لك مزيد من التوفيق والنجاح نص التعليق

الساهر اسم صاحب التعليق
e2012b2010@hotmel.com البريد الإلكتروني
برافوا نص التعليق

عاشق الصمت اسم صاحب التعليق
e2012b2010@hotmel.com البريد الإلكتروني
أنت افضل مدرس على مدى الدراسه نص التعليق

نايف احمدالزهراني اسم صاحب التعليق
البريد الإلكتروني
ممممممششششششككككوووووور نص التعليق

هيثم طارق اسم صاحب التعليق
البريد الإلكتروني
و الله مرى روعة جزاك الله الف خير استاذ علي و زاد الله موضاعتك المفيدة لينا و شكـــــــــــــرا نص التعليق

حمزة الغامدي اسم صاحب التعليق
البريد الإلكتروني
وااااااو والله رووووعه جميييل جدا هذا ما كنا ننتضره منك يا كبييير ونريد أكثر وأكثر والطمع يزداااااد ويزداااد في خط يدك أستاذنا القدير نص التعليق

ورق التوت اسم صاحب التعليق
البريد الإلكتروني
رائع بل واكثر من رائع وهذا مانحتاج إليه مشكور نص التعليق

إضافة تعليق
 
الاسم
البريد الإلكتروني
* التعليق
 
* هذه العلامة تعني أنه يجب ألا يكون الحقل فارغاً
 
هذه النسخة مرخصة لــ - تصميم وتطوير مرشد المعلومات الشامل 2009 ©